محمد عبد المنعم خفاجي

328

الأزهر في ألف عام

كجامعة إسلامية . . حملت لواء الفكر الإسلامي والإنساني ، ومشعلا من المشاعل التي أضاءت للبشرية طريقها على امتداد القرون ، ولمع في صحنه وأروقته . . كثير من الأسماء الخالدة . . التي أعطت وألهمت وغذت مسيرة الإسلام . . مثل « ابن الفارض » . . و « ابن خلكان » و « البوصيري » ، و « ابن دقمان » المؤرخ المصري ، و « المقريزي » صاحب الخطط و « السيوفي » وله 500 مؤلف من بينها تاريخ الخلفاء ، و « ابن إياس » المؤرخ المصري وتألق بجانب هؤلاء . . مفكرون جاءوا إلى مصر ليتلقوا العلم في الأزهر . . . مثل « ابن خلدون » . . و « ابن بطوطة » . . و « الجبرتي » . ولا شك أن الفكر المصري والإسلامي . . يدين بالكثير للأزهر . . الذي تخرج فيه « ابن الهيثم » العالم الذي يشيد بفضله الأوروبيون خصوصا في الطبيعة وطب العيون . و « الشعراني » إمام المتصوفة في مصر ، ومؤرخ ! . . . « رفاعة الطهطاوي » مؤسس الفكر المصري الحديث . . خصوصا في الترجمة والصحافة . و « الشيخ محمد عبده » و « عبد الله النديم » و « أحمد عرابي » زعيم الثورة العرابية . . و « سعد زغلول » قائد ثورة 1919 . و « الدكتور طه حسين » . . عميد الأدب العربي . . . و . . و . .